وأكدت ممثلة غراندي أن الفنانة ستأخذ «خطوة إلى الخلف عن الظهور» عقب الحفل الختامي لجولتها، المقرر إقامته في لندن في الأول من سبتمبر/أيلول 2026، موضحة أنها ترغب في إنهاء الجولة بصورة إيجابية، قبل الحصول على استراحة من الأعمال والظهور العلني الذي عرّضها لما وصفته بـ«التدقيق العام المستمر».
وتزامن القرار مع إعلان انسحاب غراندي من النسخة الجديدة لمسرحية Sunday in the Park with George، التي كان من المقرر تقديمها في مركز باربيكان بالعاصمة البريطانية خلال عام 2027، بمشاركة زميلها في فيلم Wicked، الممثل البريطاني جوناثان بيلي.
وأكدت شركة Empire Street Productions أن غراندي لن تشارك في العرض، مشيرة إلى أن القرار اتُخذ بتفهم ودعم كاملين من الجهة المنتجة. ومن المنتظر أن يستمر تنفيذ المشروع في موعده، على أن يجري اختيار فنانة أخرى للدور الذي كانت ستقدمه غراندي.
وشدد المقربون من الفنانة على أنها تواصل تقديم حفلات تتطلب مجهودًا بدنيًا وصوتيًا كبيرًا، وأن قرار الاستراحة لا يعني وجود إعلان عن اعتزالها الفن، بل يقتصر على تقليل ظهورها العام بعد انتهاء الجولة، من أجل منحها مساحة بعيدًا عن الضغوط والتعليقات المستمرة.
وتصاعد النقاش حول غراندي بالتزامن مع طرح ألبومها الثامن Petal في 31 يوليو/تموز 2026، وهو عمل يتناول جانبًا من علاقتها المعقدة بالشهرة والأحكام التي تتعرض لها، وسط دعوات من جمهورها إلى احترام خصوصيتها والتوقف عن تحويل مظهرها إلى مادة للنقاش.
ورغم ابتعادها المرتقب عن الأنشطة العلنية، ستظل غراندي حاضرة سينمائيًا من خلال فيلم Focker-in-Law، أحدث أجزاء سلسلة Meet the Parents، إلى جانب بن ستيلر وروبرت دي نيرو، والمقرر طرحه في دور السينما في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2026