ونشرت سيرين عبر حسابها على منصة «إكس» تغريدة كتبت فيها: «كي لا ننسى.. صاروا ست سنين»، مستعيدةً تفاصيل الانفجار الذي هزّ
العاصمة اللبنانية نتيجة اشتعال نحو 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم، كانت مخزنة في العنبر رقم 12 من دون مراعاة شروط السلامة والأمان.
وأشارت إلى أن الانفجار أدى إلى سقوط أكثر من 220 ضحية وإصابة الآلاف، إلى جانب الدمار الواسع الذي لحق بالمرفأ وعدد كبير من أحياء
بيروت والمناطق المحيطة به.
وخصّت سيرين
عائلات الضحايا برسالة دعم، قائلة: «
الله يصبّر قلب كل أم وأب وكل إنسان على فقدان أولادهم وأهاليهم»، معبّرة عن تضامنها مع كل من لا يزال يعيش ألم الخسارة بعد مرور ست سنوات على المأساة.
كما عبّرت عن أسفها لاستمرار غياب الحقيقة والعدالة، وكتبت: «الله يصبّر قلوبهم إنه لهلق بعدها العدالة والحقيقة مفقودين»، مرفقةً منشورها بوسم «انفجار مرفأ بيروت».
ويحيي اللبنانيون في الرابع من آب من كل عام ذكرى الانفجار، وسط مطالبات متواصلة باستكمال التحقيق وكشف المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، فيما لا تزال عائلات الضحايا تتمسك بحقها في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة.