وخلال استضافته في بودكاست "Hyperfixated"، قال أبلباوم إن بريتني تأخرت عن العودة إلى موقع التصوير، ما دفعه للبحث عنها، ليجدها متأثرة بشكل واضح بعد تلقيها الرسالة. وأضاف أنها أطلعته على هاتفها، ليدرك أن تيمبرليك أنهى علاقتهما برسالة نصية.
وبحسب المخرج، فكرت بريتني في عدم استكمال التصوير بسبب حالتها النفسية، إلا أنه شجعها على تحويل مشاعرها إلى طاقة تظهر أمام الكاميرا، لتقرر العودة إلى موقع العمل ومواصلة تصوير الكليب.
وأشار أبلباوم إلى أن بريتني قدمت بعد ذلك أداءً قوياً، وتحولت اللحظة الصعبة التي عاشتها خلف الكواليس إلى جزء من أحد أشهر أعمالها المصورة.
وكانت بريتني سبيرز قد تحدثت سابقاً في مذكراتها عن انتهاء علاقتها بجاستن تيمبرليك عبر رسالة نصية، لكن شهادة المخرج أعادت القصة إلى الواجهة من زاوية جديدة، باعتباره أحد الأشخاص الذين كانوا موجودين معها في موقع التصوير وشاهدوا ما حدث مباشرة.
وأعادت هذه التفاصيل الحديث مجدداً عن العلاقة السابقة بين بريتني وجاستن، التي كانت من أكثر العلاقات متابعة في عالم موسيقى البوب خلال تلك الفترة، خصوصاً مع استمرار ظهور روايات جديدة عن كواليس انفصالهما بعد سنوات طويلة.