وأوضحت المنظمة أن القرار جاء بالتوافق مع مسؤولي الولاية، على خلفية ما وصفته بسلوك لا يتماشى مع المعايير المطلوبة من حاملات الألقاب، من دون أن تكشف بشكل مباشر عن تفاصيل الوقائع التي استندت إليها. وشددت في الوقت نفسه على رفضها للعنصرية وخطاب الكراهية وأي سلوك ينتقص من كرامة الآخرين.
وبعد خسارتها اللقب، خرجت بولتينهاوس للحديث عن موقفها، وقالت إنها تعتقد أن خلفيتها ومعتقداتها المحافظة ربما لعبت دوراً في ما حدث، لكنها أكدت أنها لا تملك دليلاً يثبت أن دعمها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان السبب المباشر في القرار.
وأشارت إلى أن قدرتها على كشف مزيد من التفاصيل محدودة بسبب اتفاق يتضمن بنداً للسرية، ما أبقى جانباً كبيراً من القضية بعيداً عن العلن وفتح الباب أمام المزيد من التكهنات.
من جهته، أوضح رئيس مجلس إدارة منظمة ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية توم برودور أن القرار لم يكن مرتبطاً بحادثة واحدة، بل جاء بعد مراجعة ما وصفه بـ"نمط من السلوك" امتد على فترة زمنية، مؤكداً أن حاملة اللقب تشغل موقعاً يتطلب الالتزام بمعايير محددة في السلوك والتمثيل العام.
وكانت بولتينهاوس قد تُوجت باللقب في 28 يونيو/حزيران الماضي، قبل أن تنتهي مهمتها بعد أسابيع قليلة فقط. وانتقل اللقب لاحقاً إلى مايلا هادلي، صاحبة المركز الثاني، التي ستتولى تمثيل ولاية كارولينا الشمالية في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية.