وانتشرت الرواية بسرعة عبر حسابات مهتمة بأخبار المشاهير، حيث جرى تداول تفاصيل غير موثقة حول خلافات مزعومة بين لجين وزوجها، مع ربطها بحديث عن خيانة أدت إلى اتخاذ قرار الانفصال. ومع اتساع دائرة انتشار الخبر، تعامل معه البعض على أنه حقيقة مؤكدة، رغم عدم صدور أي تصريح رسمي عن لجين عمران أو زوجها يؤكد وقوع الطلاق أو صحة الأسباب المتداولة.
وبعد البحث والتدقيق في ما جرى تداوله، تبيّن أن الخبر لا يستند إلى مصدر موثوق، وأن الحديث عن طلاق لجين عمران بسبب الخيانة عار عن الصحة. كما لم يصدر عن الإعلامية أي إعلان يفيد بانتهاء زواجها، ولم تظهر معلومات موثقة تدعم الرواية التي انتشرت عبر
مواقع التواصل الاجتماعي
وتعيد هذه الضجة إلى الواجهة مسألة
الأخبار غير المؤكدة التي تطال حياة المشاهير الخاصة، والتي غالباً ما تبدأ بمنشور أو ادعاء غير موثق قبل أن تنتشر بسرعة وتتحول إلى مادة متداولة على نطاق واسع. وفي
حالة لجين عمران، لا تزال كل المعلومات المتداولة حول الطلاق والخيانة ضمن إطار الشائعات، في ظل غياب أي تأكيد رسمي من الطرفين.