أعلنت النيابة العامة لكانتون زيوريخ في
سويسرا أنّ المواطن الإريتري الذي دفع امرأة وابنها تحت القطار في فرنكفورت بألمانيا، يعاني من أمراض نفسية وكان مطلوبا بتهمة العنف المنزلي.
وقال المدعي العام، توماس بريدلي، إن الرجل (40 عاما) يعاني من أمراض نفسية ويتلقى العلاج.
وأفادت متحدثة
باسم النيابة العامة الألمانية بفتح قضية جنائية بحق المشتبه فيه بتهمة القتل ومحاولة القتل.
من جهته، قال رئيس الشرطة الفدرالية الألمانية، ديتر
رومان، في مؤتمر صحافي في برلين بأن الرجل هدد الأربعاء الماضي جارته بالسكين وكاد يخنقها ثم حبسها وهرب.
كما أفادت شرطة كانتون زيوريخ بأن المشتبه به قام بحبس زوجته و3 أطفاله في الشقة.
وأعلن رئيس الشرطة المحلية، برونو كيلير، أن البحث في
منزل المشتبه به "لم يدل على وجود أفكار متطرفة أو حجج إيدولوجية للمجرم"، قائلا: "إن اندلاع موجة من العنف لدى المشتبه به كان مفاجئا بالنسبة لزوجته وجارته، وقالت الاثنتان إنهما لم تشهدا مثل هذا من قبل".
ووصل الإريتري المذكور إلى سويسرا عام 2006 بشكل غير شرعي، وعام 2008 حصل على حق اللجوء.
وأفادت ممثلة منطقة غيسين الفدرالية الألمانية في وقت سابق بأن رجلا مجهولا دفع الاثنين الماضي طفلا (8) أعوام وأمه تحت القطار في محطة القطارات بمدينة فرنكفورت الألمانية، الأمر الذي أسفر عن مقتل الطفل، فيما بقيت أمه على قيد الحياة، ونقلت إلى المستشفى.