وجاء نبأ وفاة والدة المنتج اللبناني بعد نحو ثلاثة أسابيع من رحيل زوجته رنا محمد سعيد الزين، التي توفيت في 30 أيلول الماضي، ما يجعل هذه المرحلة من أصعب الفترات التي يمرّ بها الصباح على المستوى الشخصي والعائلي، بعدما فقد شخصين من أقرب الناس إلى قلبه في أقل من شهر.
وبحسب التفاصيل الواردة في النعي، من المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على جثمان السيدة أسماء
نجيب نصار عقب صلاة الظهر في حسينية النبطية، على أن تُوارى الثرى في مدافن العائلة بمنطقة النبطية – الرويس، حيث تُقام مراسم الوداع الأخير بحضور أفراد العائلة والأقارب والمحبين.
كما أعلنت العائلة عن استقبال المعزّين في
منزل نجلها المنتج صادق الصباح، في وسط
العاصمة اللبنانية بيروت،
يومي الثلاثاء والأربعاء، من الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى السادسة مساءً، لإتاحة المجال أمام الأهل والأصدقاء والمقرّبين لتقديم واجب العزاء ومواساة الأسرة في مصابها الأليم.
وتأتي هذه الخسارة الجديدة بعدما كان الوسط الفني اللبناني والعربي قد تلقّى، في نهاية أيلول الماضي، خبر وفاة زوجة الصباح، السيدة رنا محمد سعيد الزين، عقب معاناتها مع المرض.
وكان جثمان الراحلة قد شُيّع في الأول من تشرين الأول من مسجد الخاشقجي في بيروت، قبل أن يُوارى الثرى في مدفن العائلة بجبانة الشهداء، وسط أجواء من الحزن خيّمت على أفراد أسرتها والمقرّبين منها.
وقد عبّر الصباح آنذاك عن حزنه العميق لفقدان زوجته، من خلال رسالة مؤثرة استذكر فيها مكانتها في حياته وحياة أولادهما وأحفادهما، متحدثاً عن محبتها ودورها في جمع العائلة، ومؤكداً أن ذكراها والقيم التي تركتها ستبقى حاضرة بينهم رغم رحيلها.
واليوم، تعود الأحزان لتخيّم على منزل المنتج اللبناني مع وفاة والدته، في خسارة تضاعف ألم الفراق الذي عاشه خلال الأسابيع الماضية.
ويُعدّ صادق الصباح من أبرز الأسماء في مجال الإنتاج الدرامي اللبناني والعربي، إذ ارتبط اسمه بالعديد من الأعمال التلفزيونية التي حققت حضوراً واسعاً على الشاشات
العربية، من خلال شركة «الصباح إخوان».
