وفي التفاصيل، شهد مسرح مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بمدينة السادس من أكتوبر حفل افتتاح المهرجان، بحضور نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي، إلى جانب مجموعة من الفنانين وصنّاع المسرح، حيث جرى الاحتفاء بعدد من الوجوه الفنية التي تركت بصمة في ذاكرة الجمهور.
وكان ظهور عائشة الكيلاني من أبرز لحظات الحفل، إذ استقبلها الحاضرون بحفاوة كبيرة خلال صعودها إلى المسرح لتسلّم تكريمها، فيما عبّرت عن سعادتها بالغناء والمزاح والتفاعل مع الجمهور، في مشاهد عفوية أعادت إلى الأذهان خفّة ظلها التي اشتهرت بها طوال مسيرتها الفنية.
ولم يقتصر التكريم على لحظات الاحتفال، بل تخلّلته رسائل مصوّرة من عدد من النجوم الذين حرصوا على التعبير عن محبتهم للفنانة المصرية وتقديرهم لمسيرتها.
وكانت الفنانة دنيا سمير غانم من أبرز الذين وجّهوا رسائل إلى الكيلاني، إذ أشادت بتاريخها الفني، مؤكدةً أنها من الفنانات اللواتي لا تزال الأجيال الجديدة تتعلّم منهن حتى اليوم.
وقالت دنيا في رسالتها: «عايزة أقولك إنك تاريخ كبير جدًا جدًا بنتعلم منه لحد النهاردة»، معربةً عن أمنيتها في أن تجمعها فرصة عمل بالفنانة عائشة الكيلاني مستقبلاً، وموجّهةً إليها كلمات محبة واشتياق، مع تمنياتها لها بدوام الصحة.
بدورها، عبّرت الفنانة شيماء سيف عن سعادتها الكبيرة بتكريم الكيلاني، ووصفتها بإحدى الفنانات الكوميديات اللواتي تركن أثراً لدى الجمهور، مؤكدةً أنها تستحق العديد من التكريمات تقديراً لما قدّمته خلال مشوارها.
كما وجّهت شيماء الشكر إلى نقابة المهن التمثيلية والقائمين على المهرجان، وفي مقدمتهم أشرف زكي، مشددةً على أن التكريم يحمل قيمة خاصة عندما يأتي من النقابة التي ينتمي إليها الفنان.
وقالت في رسالتها: «هي تستاهل تكريمات كتيرة، بس التكريم لما يكون جاي من بيت الواحد من النقابة بيكون مختلف».
وجاء تكريم عائشة الكيلاني ضمن قائمة ضمّت ثمانية فنانين تحت شعار «أبطال قلوبنا»، تقديراً لأصحاب الأدوار التي تركت أثراً في تاريخ الفن المصري، ومن بينهم يوسف رجائي وسعيد الصالح وعلاء زينهم.
كما شملت التكريمات أسماء عدد من الفنانين الراحلين، أبرزهم نعيمة الصغير وأحمد عقل ويوسف عيد ومحمد الشرقاوي، في لفتة وفاء لمسيرتهم الفنية.
وأعاد ظهور عائشة الكيلاني خلال الحفل تسليط الضوء على مسيرتها، خصوصاً بعدما ابتعدت عن الأعمال الفنية والظهور الإعلامي لسنوات، فيما عكست رسائل النجوم حجم التقدير الذي لا تزال تحظى به لدى زملائها والجمهور.
وبين حفاوة الاستقبال وكلمات المحبة ورسائل التقدير، شكّل تكريم عائشة الكيلاني مناسبة للاحتفاء بتاريخها الفني، وإعادة واحدة من الوجوه الكوميدية المعروفة في مصر إلى الواجهة بعد غياب طويل.