وكانت مواقع إخبارية وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي قد تداولت أخباراً عن تعرض الفنان، المعروف بلقب «الكينج»، لأزمة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية وتلقي الرعاية. وترافقت هذه
الأخبار مع تفاصيل عن وضعه داخل المستشفى، ما زاد التساؤلات بشأن حقيقة حالته الصحية، في ظل تضارب المعلومات المنشورة.
وحسم
أحمد البنداري، مدير أعمال محمد منير، جانباً من هذا الجدل، نافياً في تصريحات لصحيفة «الوطن» صحة الأنباء المتعلقة بتعرض الفنان لأزمة صحية
جديدة ونقله إلى المستشفى. وأكد أن منير موجود في منزله بصورة طبيعية، مطمئناً محبيه إلى وضعه الصحي.
وفي تصريحات منفصلة لصحيفة «الشروق»، قال مدير أعماله إنه كان برفقة منير في منزله قبل وقت قصير من الإدلاء بتصريحه، نافياً الأخبار التي تحدثت عن نقله إلى المستشفى خلال الساعات الماضية. وأوضح أن الفنان تعرض بالفعل لوعكة صحية قبل نحو أسبوع، عانى خلالها أزمة في التنفس، استدعت توجهه إلى المستشفى، حيث تلقى جلسة أكسجين قبل أن يعود إلى منزله. وبذلك، ميّز بين الواقعة الصحية السابقة والأنباء المتداولة عن دخول جديد إلى المستشفى.
ومن جهتها، نقلت «بوابة الأهرام» عن مصدر من عائلة محمد منير تأكيده وجود الفنان في منزله، ونفيه ما تردد عن تدهور حالته الصحية. وذكر المصدر أنه أجرى فحوصات طبية للاطمئنان على صحته وغادر المستشفى في
اليوم نفسه، مشدداً على عدم تعرضه لأزمة تستدعي القلق.
ورغم اختلاف الروايات المنشورة بشأن توقيت زيارته السابقة للمستشفى وطبيعتها، تتفق تصريحات مدير أعماله والمصدر العائلي على نفي وجوده حالياً داخله. أما التفاصيل المتداولة عن إقامته في غرفة عادية واستقباله زيارات من أصدقاء وشخصيات فنية وإعلامية، فلا تؤكدها هذه التصريحات، ولذلك لا يمكن اعتمادها لوصف وضعه الراهن. وتبقى المعلومة الأساسية، وفق التوضيحات المنشورة، أن محمد منير في منزله وحالته مستقرة.