وخلال الحفل، توجّه وائل جسار بكلام عفوي وصريح إلى مهندس الصوت أمام الجمهور، معبرًا عن انزعاجه من الخلل التقني الذي رافق الأمسية، وقال: ما الذي يحدث اليوم؟ لا أفهم الأمر. الجمهور جاء ليستمع، لا ليكتفي بالرقص فقط. وأضاف أن مستوى الصوت غير مقبول على الإطلاق، معتبرًا أن ما يحدث لا يليق بحفل فني يُقام على مسرح كبير وبحضور جماهيري واسع.
وتابع جسار معبرًا عن غضبه: حتى في منزلي لا أضع هذا المستوى من الصوت. نحن على مسرح واسع وكبير، ومع ذلك وُضع لي نصف جهاز مراقبة فقط، وهذا وضع غير طبيعي ولا يليق بمسرح محترم. كلامه قوبل بتفاعل من الحضور، في وقت بدا فيه واضحًا تأثره بسوء التجهيزات التقنية.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع ما جرى في الحفل، حيث انتشرت مقاطع فيديو توثّق اعتراض وائل جسار على الصوت، واصفين السهرة بأنها سيئة بكل المقاييس، بدءًا من ضعف التنظيم، مرورًا بالأخطاء التقنية، وصولًا إلى التأثير السلبي على مجريات الحفل وأدائه الفني.
ولم يتمكن الفنان اللبناني من مواصلة الحفل حتى نهايته، إذ أنهى السهرة بعد نحو 40 دقيقة فقط من انطلاقها، قدّم خلالها 7 أغاني، قبل أن يتوجّه إلى الجمهور متمنيًا لهم سنة سعيدة، ثم غادر المسرح وهو في حالة غضب واضحة.
الحادثة أعادت إلى الواجهة الجدل حول مستوى التنظيم والتجهيزات التقنية في بعض الحفلات الفنية، خاصة تلك التي تُقام في مناسبات كبرى، حيث شدد متابعون على أهمية توفير الحد الأدنى من المتطلبات الفنية التي تليق باسم الفنان والجمهور على حد سواء.