معتصم أوضح أنهما كانا قد حسما سابقًا عدم إنجاب طفل آخر، قبل أن يعيدا النظر في الأمر مؤخرًا. وقال إنهما اليوم مستعدان لأي خطوة جديدة في حياتهما، في إشارة إلى استقرار العلاقة ورغبتهما في توسيع العائلة.
من جهتها، أشارت لين إلى أن قرار الإنجاب ليس سهلاً، ويحتاج إلى دراسة وهدوء، لكنها أكدت أنهما باتا جاهزين نفسيًا لهذه الخطوة. وأوضحت أن الموضوع يتطلب تفكيرًا عميقًا ومسؤولية مشتركة، خاصة في ظل التحديات التي عاشاها في السنوات الماضية.
النهار تحدّث أيضًا عن الأسباب التي دفعتهما لتأجيل الفكرة سابقًا، مشيرًا إلى أن ظروف الحرب وعدم الاستقرار كانت عائقًا أساسيًا. وقال إن الخوف من إدخال طفل إلى عالم غير آمن كان حاضرًا بقوة، ما جعلهما يتريثان في اتخاذ القرار.
وفي ما يتعلق بابنتهما ساندرا، كشف معتصم أنها لا ترغب حاليًا في الحديث عن فكرة إنجاب والدتها، في إشارة إلى حساسية التغيير بالنسبة للأطفال، والحاجة إلى الوقت لتقبّل أي خطوة جديدة داخل الأسرة.
كما تطرّق اللقاء إلى الحديث المتكرر عن طلاقهما السابق، حيث أكدت لين أنها لا تنزعج من تناول الموضوع إعلاميًا، لكنها ترى أن القضية أُعطيت أكبر من حجمها. كلامها عكس حالة من التفاهم والنضج في التعامل مع الماضي، بعيدًا عن أي توتر.
تصريحات الثنائي قدّمت صورة واضحة عن عائلة تجاوزت مراحل صعبة، وتتعامل مع قراراتها المصيرية بروية. وبين قرار سابق بالتأجيل واستعداد حالي للتجربة، يبدو أن معتصم النهار ولين يخطوان نحو مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والرغبة في بناء مستقبل أكثر هدوءًا.