وخلال الحوار، تحدّث معوض عن فترة تمرّد عاشها وهو في سن السابعة عشرة، مؤكداً أنه بطبيعته شخصية ثائرة تبحث دائماً خلف كل فكرة وكل معتقد. وقال إنه في تلك المرحلة كان يعارض كل شيء من حوله، وتمرّد حتى على المعتقدات الدينية التي نشأ عليها داخل أسرته، ما أدخله في حالة من الضياع الفكري والروحي.
وأوضح أنه انجرف حينها وراء أفكار بعيدة عن الدين، بل ووصل إلى مرحلة من الإلحاد، مشيراً إلى أن رغبته الدائمة في البحث والتشكيك كانت الدافع الأساسي وراء تلك التجربة. وأضاف أنه خلال هذه الفترة تعرّف إلى أشخاص يمارسون الشعوذة وطقوساً وصفها بالسيئة، وهو ما شكّل نقطة تحوّل في حياته.
وأكد معوض أن هذه التجربة كانت صادمة له، لكنها في الوقت نفسه جعلته يعيد النظر في الكثير من القناعات، مشيراً إلى أنه شعر بأن الله أعاده إلى الطريق الصحيح بطرق خاصة. ولفت إلى أنه عاد بعدها إلى إيمانه ودينه وقناعاته، واصفاً تلك العودة بأنها رجوع إلى العقل والصواب.