وقد حرص الدخيل على نعي زوجته بكلمات مؤثرة، حيث نشر تغريدة على حسابه في X قال فيها:"﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾...رحم
الله فقيدتنا الغالية سلوى عباس غزاوي بواسع رحمته..إن
العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنَّا على فراقكِ يا سلوى لمحزونون،ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلفنا خيرًا منها، اللهم اغفر لها، وارحمها، وتجاوز عنها، واجعلها في روضة من
رياض الجنة، اللهم عافها وأعف عنها، وأكرم نُزلها، ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقها من الخطايا، كما نقيت الثوب
الأبيض من الدنس، وأبدلها اللهم دارًا خيرًا من دارها، وأهلًا خيرًا من أهلها، وزوجًا خيرًا من زوجها، وأدخلها الجنة، وأعذها من عذاب القبر، وأعذها من النار، يا رحيم يا رحمن،بمَنِّكَ وفضلِكَ وكَرَمِكَ، يا أرحم الراحمين، ويا أكرم الأكرمين..إنَّ لِلَّهِ ما أَخَذَ وَلَهُ ما أَعْطَى، وَكُلُّ شيءٍ عِنْدَهُ بأَجَلٍ مُسَمًّى..ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم".
وتنتمي الراحلة إلى عائلة إعلامية عريقة، فهي ابنة الإعلامي والدبلوماسي الراحل عباس غزاوي، الملقب بـ«أبو الإذاعة السعودية»، أحد أبرز رواد الإعلام في
المملكة، والذي أسهم في تأسيس الإذاعة والتلفزيون السعودي، وترك بصمة راسخة في المشهد الإعلامي والدبلوماسي.
وعلى الرغم من ارتباطها بشخصيات عامة، عُرفت سلوى عباس غزاوي بابتعادها عن الأضواء، وحرصها على الخصوصية، مكتفية بحضور إنساني هادئ وعلاقات قائمة على الرقي وحسن المعاملة، وهو ما انعكس بوضوح في حجم الحزن والتعاطف الذي رافق خبر وفاتها.