وكان خيمينيز في طريقه إلى مدينة ميديلين لإحياء حفل غنائي كان من المقرر إقامته في منطقة مارينيّا، حيث استقل طائرة صغيرة مستأجرة تحمل الرقم N325FA. وخلال محاولة إقلاع الطائرة من مطار خوان خوسيه روندون، واجهت صعوبة في اكتساب الارتفاع بعد مغادرتها المدرج، قبل أن تسقط وتتحطم في حقل قريب من نهاية المدرج، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل في موقع الحادث.
ووفق ما أوردته تقارير إعلامية، من بينها موقع Evrimagaci، أسفر الحادث عن مصرع جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم ستة أشخاص، وهم قائد الطائرة ومساعده وأربعة ركاب، من بينهم ييسون خيمينيز وعدد من أعضاء فريقه الموسيقي. وشملت الأسماء التي تم الإعلان عنها الكابتن هيرناندو توريس، خوان مانويل رودريغيز، أوسكار مارين، جيفرسون أوسوريو، ووايزمان مورا.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصوّرة من موقع الحادث، أظهرت بقايا الطائرة الصغيرة وهي تلتهمها النيران، في مشاهد جسّدت حجم الفاجعة، إلى جانب لقطات أخرى زُعم أنها تعود لقائد الطائرة قبل الإقلاع. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر الجهات الرسمية بيانًا يوضح السبب النهائي لتحطم الطائرة، فيما تواصل السلطات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث.
وعلى صعيد آخر، أعاد عدد من المعجبين تداول تصريحات سابقة لييسون خيمينيز، تحدث فيها عن أحلام متكررة كان يراها حول وفاته في حادث تحطم طائرة. وكان قد قال في أحد اللقاءات العام الماضي إنه حلم أكثر من مرة بأنه يموت في حادث تحطم جوي، ما أثار حالة من الحزن والدهشة بين متابعيه بعد وفاته المفاجئة.
ويُذكر أن ييسون خيمينيز وُلد في 26 يوليو عام 1991 في مدينة مانثاناريس بإقليم كالداس، وبدأ مشواره الفني في سن مبكرة، حيث سجّل أولى أغانيه وهو في السابعة من عمره. وانطلقت مسيرته الاحترافية عام 2013 مع ألبومه الأول Con El Corazón – Volumen 1، قبل أن يحقق شهرة واسعة من خلال أغنيته Porqué la Envidia عام 2015، ليصبح أحد أبرز الأصوات الصاعدة في الموسيقى الكولومبية، بفضل كلماته الصادقة التي عبّرت عن واقع جمهوره ومعاناته اليومية.