وأوضحت المصادر أن شيرين كانت قد خاضت في وقت سابق تجربة علاجية في سويسرا داخل مصح نفسي متخصص، في إطار مساعٍ لدعم استقرارها النفسي بعد سلسلة أزمات متلاحقة. وبحسب المعلومات المتداولة، تجاوزت كلفة هذا البرنامج العلاجي نصف مليون دولار أميركي، وتم تحت إشراف فريق طبي متخصص، إلا أن النتائج لم تكن بالمستوى المأمول. وأضافت المصادر أن قرار العودة إلى مصر جاء لاستكمال العلاج والمتابعة داخل البلاد، إلا أن الضغوط النفسية التي رافقت تلك المرحلة انعكست سلبًا على وضعها الصحي، قبل أن تُصاب لاحقًا بالتهاب رئوي حاد تطلّب مراقبة طبية مستمرة، وتقييد تحركاتها إلى الحد الأدنى. وأكد الأطباء المشرفون على حالتها ضرورة إبعادها عن أي ضغوط إعلامية أو التزامات مهنية في هذه المرحلة الحساسة، مشددين على أن التعافي يتطلب وقتًا وهدوءًا كاملين، في ظل تداخل العوامل الصحية والنفسية. وتأتي هذه التطورات في وقت يخيّم فيه القلق على جمهور شيرين عبد الوهاب، مع استمرار غيابها عن الساحة الفنية وتزايد الأنباء حول وضعها الصحي. في المقابل، تشير المصادر نفسها إلى أن أي عودة فنية محتملة ستظل مرتبطة بتحسّن حالتها واستقرارها الكامل، دون تحديد إطار زمني واضح حتى الآن.