إذ أكدت إليسا رفضها لفكرة الزواج في المرحلة الحالية من حياتها، موضحة أنها لا تهاجم مؤسسة الزواج بحد ذاتها، لكنها لم تعد ترى فيه أولوية أو ضرورة شخصية. واعتبرت أن راحة البال والاستقرار النفسي باتا بالنسبة لها أهم من أي
التزام اجتماعي تقليدي، مشيرة إلى أنها أصبحت أكثر واقعية وأقل اندفاعًا في خياراتها العاطفية، بعد تجارب حياتية ومهنية شكّلت وعيها ونظرتها للعلاقات.
كما كشفت إليسا جانبًا شخصيًا من دوافعها الداخلية، إذ تحدثت بصراحة عن “عقدة” ترافقها في مسيرتها المهنية، قائلة: “عندي عقدة إني أكون نمبر 2… أنا دايمًا بدي كون نمبر وان”، في إشارة إلى سعيها الدائم للصدارة وعدم الاكتفاء بالمراكز الثانوية، سواء فنيًا أو جماهيريًا.