حيث أعربت عن أسفها العميق لوصول البعض إلى هذه المرحلة من سوء التهذيب والاستهزاء والكلام النابي الذي ينم عن جهل بالتاريخ والحضارات.
وأكدت فواخرجي في منشورها أن الجهل بشعب أو قومية معينة ليس عيباً بحد ذاته, إذ إن الإنسان يبقى في
حالة تعلم مستمر ولكن العيب يكمن في استخدام هذا الجهل كمبرر للحط من قدر الآخرين أو السخرية من دياناتهم وطرق تفكيرهم المغايرة.
مشيرة إلى أن المحبة يجب أن تكون هي الجامع الوحيد بين البشر بدلاً من الهدم والتشويه الذي يمارسه البعض بحق لغتهم ودينهم وسمعة أهلهم وبلادهم.
كما كشفت الفنانة
السورية عن قيامها بحملة حظر
واسعة شملت الكثير من الحسابات التي وصفتها بالعوالق مؤكدة أنها تعمل على تنظيف صفحتها من كل ما يفرق ولا يجمع لكي لا يشوه هؤلاء "الطالحون" صورة السوري الصالح الذي طالما عُرف برقيّه واحترامه للآخر وختمت رسالتها بالتأكيد على أن من لا يملك المحبة مريض ومن يحاول التقليل من شأن غيره إنما يسقط نفسه ويرفع من قدر الطرف الآخر بصورة غير مباشرة