وأوضحت الأم أن ابنتها لم تتوفَّ نتيجة استخدام “الفيب” كما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، نافية هذه الرواية بشكل قاطع، ومشددة على أن السبب الحقيقي يعود إلى حقنة كورتيزون جرى إعطاؤها لها بعد تعرضها لكسر في القدم. وبحسب روايتها، فإن هذه الحقنة تسببت في مضاعفات صحية خطيرة، أدت إلى امتلاء الرئتين بالماء وتدهور حالتها بشكل سريع.
وأكدت والدة ريهام أن ابنتها كانت تطلب المساعدة وتصرخ من شدة الألم دون أن تجد استجابة حقيقية من الطاقم الطبي أو طاقم التمريض، مشيرة إلى أن حالتها لم تُعامل بالجدية اللازمة رغم وضوح خطورتها. وأضافت أن الإهمال الطبي كان واضحًا في التعامل مع وضعها الصحي، ما فاقم الأزمة بدلًا من احتوائها.
وسردت الأم لحظات قاسية عاشتها مع ابنتها، قائلة إن ريهام كانت تشعر بأن حياتها في خطر، وإنها فقدت الوعي بعد خروجها من المستشفى الأول، قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى آخر، حيث أُدخلت إلى العناية المركزة في محاولة لإنقاذها. وأشارت إلى أن ابنتها كانت تردد بضعف شديد: “سأموت يا أمي”، في مشهد ترك أثرًا بالغ القسوة في نفسها.
وفي ختام حديثها، لفتت والدة ريهام عاصم إلى أن ابنتها كانت قد طلبت من أصدقائها الدعاء لها قبل وفاتها بيومين فقط، عبر منشور مؤثر على موقع فيسبوك، وهو ما أعاد تداوله بعد وفاتها وأثار موجة حزن واسعة، وزاد من حدة التساؤلات حول ملابسات رحيلها المفاجئ والمسؤوليات الطبية المرتبطة به.