وائل خرج عن صمته برسالة شديدة اللهجة، أكد فيها أن ما جرى لن يُقابل بالصمت أو التجاهل، مشددًا على أن كل من شارك في فبركة الصور أو نشرها أو إدارتها سيتحمل المسؤولية القانونية كاملة، وأن الجهات المختصة ستتولى الملف حتى النهاية.
تصريحات وائل عكست حالة غضب واضحة وإصرارًا على المواجهة، بالتوازي مع تحركات قانونية بدأت فعليًا لملاحقة الصفحات والحسابات المتورطة، في رسالة مباشرة مفادها أن التشهير الرقمي لم يعد بلا ثمن، وأن القانون حاضر مهما طال الوقت.
حيث وجدت ياسمين عبد العزيز نفسها في مواجهة هجوم إلكتروني جديد، بعد تداول صور مفبركة ومسيئة نُسبت إليها عبر منصات التواصل، ما فجّر حالة استياء واسعة بين جمهورها، خصوصًا مع تزامن الواقعة مع إطلاق البرومو الترويجي لمسلسلها الجديد
الصور المتداولة أثارت موجة غضب واستنكار، وسط دعوات لملاحقة الصفحات التي روّجت لها، في ظل التحذير المتكرر من خطورة حملات التشويه الرقمية وتأثيرها النفسي والمهني على الفنانين.
من جهتها، أصدرت ياسمين بيانًا رسميًا شددت فيه على رفضها التام لأي إساءة أو تشهير، معلنة بدء التنسيق مع مباحث الإنترنت لتحديد المسؤولين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، واختتمت بيانها بعبارة تعبّر عن حجم ما تعرضت له نفسيًا: «حسبي الله ونعم الوكيل».
