وجاء تدخل آلانا عبر تعليق لاذع ردّت فيه على صورة ساخرة تم تداولها على السوشيال ميديا، قارنت الخلاف داخل عائلة بيكهام بالأزمة الشهيرة بين الأمير هاري
وزوجته
ميغان ماركل مع العائلة المالكة
البريطانية. تعليق آلانا حمل نبرة تهكم واضحة، حيث سخرت من تصريحات نيكولا بيلتز المتكررة حول رغبتها في الخصوصية، وكتبت أن
الأخيرة لا تبحث عن الابتعاد عن الأضواء، بل تحاول تحقيق الشهرة منذ سنوات طويلة.
هذا التصريح أثار ضجة مضاعفة، ليس فقط بسبب حدّته، بل أيضًا بسبب الخلفية الشخصية التي تربط عائلة حديد ببيلتز، إذ سبق وأن ارتبط شقيق آلانا،
أنور حديد، بعلاقة عاطفية مع نيكولا عام 2017، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول الدوافع الحقيقية لهذا التدخل العلني.
ويأتي هذا التصعيد الإعلامي في وقت يشهد فيه الخلاف العائلي بين آل بيكهام تطورات متسارعة، بعدما وجّه بروكلين انتقادات مباشرة لوالديه، متهمًا والدته فيكتوريا بالتسبب بأزمة خلال حفل زفافه عام 2022، عبر
التراجع عن تصميم فستان العروس في اللحظات الأخيرة، إضافة إلى تصرفات وصفها بغير اللائقة في يوم الزفاف.
في المقابل، اختار ديفيد بيكهام الرد بأسلوب أكثر هدوءًا، مؤكدًا أنه يمنح أبناءه المساحة الكاملة لارتكاب أخطائهم الخاصة، حتى عندما تكون هذه الأخطاء علنية وتُناقش على منصات التواصل الاجتماعي. وبين تصريحات نارية وردود متحفظة، يبدو أن الخلاف العائلي مرشّح لمزيد من التصعيد، مع دخول أطراف
جديدة على خط المواجهة وتحول القصة إلى مادة دسمة لعناوين الصحافة الفنية العالمية.