وشاركت شيماء سيف جمهورها رسالة صريحة عبر خاصية “الستوري” على حسابها في إنستغرام، تحدثت فيها عن تجربتها مع المرض، وطرحت تساؤلات مباشرة حول طرق العلاج، معبّرة عن قلقها من اللجوء إلى الأدوية، ومتسائلة عمّا إذا كان العلاج النفسي يقتصر على الجلسات السلوكية أم يتطلب علاجًا دوائيًا. كما دعت متابعيها إلى مشاركة تجاربهم الشخصية أو ترشيح أطباء مختصين ساعدوهم في تجاوز هذه الحالة. رسالة شيماء سيف لامست شريحة واسعة من الجمهور، حيث انهالت عليها التعليقات الداعمة، وشارك عدد كبير من المتابعين قصصهم الخاصة مع الوسواس القهري، في مشهد عكس حالة تضامن إنساني لافت ودعمًا نفسيًا واضحًا للفنانة.