ومع تصاعد وتيرة تداول هذه الادعاءات، خرجت ليلى عبد اللطيف عن صمتها للرد بشكل مباشر وحاسم على ما تم ترويجه، مؤكدة أن جميع المعلومات المتداولة على بعض المنصات الرقمية لا أساس لها من الصحة.
وشددت على أنها لم تصرح في أي وقت، سواء عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال أي وسيلة إعلامية، بتوقع حدوث زلزال في المغرب، نافية بشكل قاطع صحة ما نُسب إليها.
وأوضحت عبد اللطيف أن ما يتم تداوله يدخل في إطار الأخبار المفبركة والإشاعات التي يتم اجتزاؤها أو فبركتها بهدف إثارة البلبلة وجذب التفاعل، داعية الجمهور إلى عدم الانسياق وراء مثل هذه الأخبار غير الموثوقة، لما لها من تأثير سلبي مباشر على الأمن النفسي للمواطنين، خصوصاً في دول عاشت سابقاً تجارب مؤلمة مع الزلازل والكوارث الطبيعية.
وفي هذا السياق، دعت ليلى عبد اللطيف متابعيها وكل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة والحذر عند تداول الأخبار، مشددة على أهمية الاعتماد فقط على المصادر الرسمية والمعتمدة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بأحداث طبيعية أو قضايا تمس السلامة العامة، مؤكدة أن نشر الشائعات في مثل هذه المواضيع قد يساهم في نشر الخوف والهلع دون أي مبرر.
ويأتي هذا الجدل بعد أن سجل المغرب، يوم السبت الماضي، هزتين أرضيتين خفيفتين، بلغت قوة الأولى 3.8 درجات على مقياس ريختر، فيما سجلت الثانية 2.8 درجات، وهو ما فتح باب التأويلات والتكهنات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربط بعض المستخدمين هذه الهزات بتنبؤات مزعومة منسوبة لليلى عبد اللطيف.
كما أشار متابعون إلى ظهور إعلامي سابق لعبد اللطيف تحدثت فيه عن احتمال وقوع زلزال في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ما دفع البعض إلى الربط الخاطئ بين تلك التصريحات والهزات الأخيرة التي شهدها المغرب، رغم عدم وجود أي تصريح مباشر أو محدد يتعلق بالمملكة المغربية.
A post shared by ليلى عبد اللطيف (@leilaabedlatif)