وبحسب تقارير متداولة، فإن آن الرفاعي قررت اللجوء إلى القضاء بعد تعثّر محاولات الحل الودي بين الطرفين، حيث أكدت التقارير وجود خلافات مرتبطة ببعض الالتزامات المالية الخاصة بالأطفال، الأمر الذي أعاد اسم الثنائي إلى الواجهة مجددًا.
وكان كريم محمود عبد العزيز قد تحدث سابقًا عن انفصاله، مؤكدًا أن قرار الطلاق جاء بعد محاولات عديدة لإنقاذ العلاقة والحفاظ على استقرار الأسرة، نافياً بشكل قاطع وجود أي طرف ثالث وراء الأزمة.
وشدد الفنان المصري في بيانه على أن الاحترام والتقدير لا يزالان قائمين بينه وبين والدة بناته، موضحًا أن الانفصال لا يعني بالضرورة وجود خلافات أو إساءة بين الطرفين.
وأثار خبر الأزمة الجديدة حالة من الجدل داخل الوسط الفني، خاصة أن زواج كريم وآن استمر قرابة 14 عامًا، واعتبره كثيرون من العلاقات المستقرة والبعيدة عن الأضواء، لا سيما أن آن الرفاعي كانت تفضّل الابتعاد عن الحياة الفنية والتركيز على أسرتها وعملها في مجال تصميم الأزياء.
يُذكر أن آن الرفاعي تمتلك علامة خاصة في عالم الموضة، وسبق أن ارتدت من تصميماتها مجموعة من النجمات المصريات، أبرزهن دنيا سمير غانم.