وبدأت القصة بعدما نشر أحد الأشخاص تعليقاً تناول فيه أغنية هيفا الجديدة، التي تُعد استكمالاً لأغنيتها السابقة "بدنا نروق"، معترضاً على إحدى الكلمات الواردة فيها، قبل أن يوجه للفنانة وصفاً اعتبره كثيرون تجاوزاً لحدود النقد الفني.
ولم تتأخر هيفا في الرد، إذ وجهت رسالة مباشرة إلى صاحب المنشور، مؤكدة أن الاعتراض على مضمون أغنية أو كلمة معينة لا يمنح أي شخص الحق في توجيه الإهانات أو استخدام عبارات مسيئة بحق الفنان أو أي شخص آخر.
وفي ردها، طالبت هيفا صاحب التعليق بعدم حذف التغريدة، مشيرة إلى أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومتابعة القضية أمام الجهات المختصة.
كما اعتبرت أن هذا النوع من التعليقات يؤكد، من وجهة نظرها، الرسالة التي تحملها الأغنية الجديدة، مضيفة أن ما تتعرض له من إساءات عبر مواقع التواصل لا يمكن تبريره تحت عنوان حرية التعبير أو الاختلاف في الرأي.