وقال إسكندر في مقطع مصوّر إن البعض اتهمه بالتشبيح ومزّق صوره في
سوريا، رغم أنه يغني هناك منذ ثلاثين عاماً. واستهل كلامه بالإشادة ب الرئيس السوري
أحمد الشرع، معتبراً أنه أظهر انفتاحاً ومحبة تجاه اللبنانيين، كما أشار إلى زيارة
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى
لبنان، مؤكداً أن هذه الأجواء شجعته على إحياء حفل عيد السيدة في وادي النصارى
وأضاف أنه لم يقتل أحداً في سوريا ولم يحمل سلاحاً، بل كان فناناً يقدّم الأغنيات، لافتاً إلى أن حكم عائلة
الأسد استمر أكثر من أربعين عاماً، وأن معظم الفنانين العرب، من أكبر الأسماء إلى أصغر المطربين، مرّوا خلال تلك المرحلة وغنّوا في سوريا. ودعا إلى فتح صفحة جديدة
وطالب إسكندر الرئيس أحمد الشرع والسلطات
السورية بمحاسبة كل من يتجاوز القانون أو يفرض قراره بقوة السلاح، متسائلاً كيف يمكن لأشخاص تهديد صاحب المطعم وإجباره على إلغاء الحفل، رغم حصوله على موافقة من الجهات المختصة. وأكد أنه يحترم القانون ومستعد للالتزام بأي قرار رسمي، لكنه يرفض أن يتحكم أفراد مجهولون بمصير الحفلات
وشدد الفنان
اللبناني على أن اعتراضه لا يستهدف الشعب السوري، بل الطريقة التي أُلغي بها الحفل، ولا سيما بعد تهديد صاحب المطعم ودفعه إلى
التراجع عن استضافته. وأكد أنه قرر ذهابه الى سوريا و إقامة حفله في سوريا جاء بعدما حصل على موافقة
نقابة الفنانين، معتبراً أن السماح بإقامة الحفلات أو إلغائها يجب أن يتم عبر المؤسسات الرسمية، لا نتيجة ضغوط أو تهديدات من أفراد. كما دعا
الأجهزة الأمنية إلى حماية احتفالات عيد السيدة في عدد من المناطق السورية، من بينها حمص ووادي النصارى واللاذقية والسويداء وغيرها،.