ونجح رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً و138 يوماً، في افتتاح التسجيل مبكراً بعد مرور 6 دقائق فقط من بداية المباراة، مستفيداً من تمريرة عرضية متقنة من زميله جواو كانسيلو، ليهز الشباك ويحقق إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في البطولة. ولم يكتفِ قائد المنتخب البرتغالي بهذا الهدف، بل عاد وسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 39 من الشوط الأول.
وبهذا الإنجاز، انفرد رونالدو بصدارة قائمة اللاعبين الذين سجلوا في أكبر عدد من نسخ
كأس العالم، متفوقاً على غريمه
الأرجنتيني ليونيل ميسي. فعلى الرغم من مشاركة النجمين في 6 نسخ مختلفة من المونديال، فإن ميسي لم يسجل في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بينما نجح رونالدو في زيارة الشباك خلال جميع النسخ التي خاضها منذ ظهوره الأول في مونديال 2006.
وتوزعت أهداف رونالدو في كأس
العالم بواقع هدف واحد في نسخ 2006 و2010 و2014، وأربعة أهداف في نسخة 2018، وهدف واحد في مونديال 2022، قبل أن يرفع رصيده إلى هدفين حتى الآن في نسخة 2026، مع إمكانية زيادة غلته التهديفية خلال المباريات المقبلة.
كما رفعت الثنائية رصيد "الدون" إلى 10 أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متجاوزاً الرقم المسجل
باسم أسطورة البرتغال الراحل أوزيبيو الذي أحرز 9 أهداف، فيما بلغ إجمالي أهدافه خلال مسيرته الاحترافية 976 هدفاً، مؤكداً استمراره في تحطيم الأرقام القياسية رغم تقدمه في السن.