وأكدت إليسا أن الحكم يشكل رسالة واضحة مفادها أن استغلال أعمال الفنان أو حضوره على المنصات الرقمية لا يمكن أن يتم خارج الأطر القانونية أو بعيداً عن الاتفاقيات التي تنظم هذه الحقوق، مشيرة إلى أن المنصات الإلكترونية أصبحت
اليوم جزءاً أساسياً من هوية الفنان وعلاقته بجمهوره.
وعلّقت إليسا على القرار عبر بيان مقتضب قالت فيه: "انتصر
الحق. هذا الحكم يؤكد أن اسمي وصوتي وأعمالي وهويتي الرقمية ليست مباحة لأحد. أشكر
القضاء الإماراتي على عدالته، وأجدد ثقتي الكاملة بالقضاء اللبناني، وسأتابع حتى تثبيت كامل حقوقي".
كما وجّهت الفنانة
اللبنانية رسالة شكر إلى فريقها القانوني، مثمنة الجهود التي بذلها كل من مكتب عصام التميمي وشركاه، ومكتب مارك حبقة وشركاه، في متابعة القضية والدفاع عن حقوقها طوال مراحل التقاضي.
وشددت إليسا على أن هذا الحكم لا يمثل انتصاراً شخصياً فحسب، بل يعد محطة مهمة في مسار حماية حقوق الفنانين في العصر الرقمي، مؤكدة أنها ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على أعمالها الفنية واسمها ومسيرتها، وصون حقوقها على مختلف المنصات الرقمية.