وأوضحت ريما، عبر منشور نشرته على حسابها في "فيسبوك"، أنها اختارت خلال الفترة الماضية الابتعاد عن الأضواء ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل كامل، حتى إنها انقطعت عن التواصل مع معظم المقربين منها، معتبرة أن تلك العزلة كانت قرارًا شخصيًا.
وأكدت أن منزل الرحباني كان قائمًا على المحبة والصدق، مشيرة إلى أن الصدق بالنسبة إليها هو الأساس الذي تُبنى عليه العلاقات. وقالت إن من يعتقد أن علاقتها بزياد كانت سيئة فهو مخطئ، مؤكدة أن علاقتهما بقيت متينة طوال حياتهما.
وفي المقابل، لم تنفِ ريما وقوع خلافات عائلية بينها وبين شقيقها، وكذلك بين زياد ووالدتهما الفنانة فيروز، لكنها شددت على أن تلك الخلافات كانت طبيعية داخل أي عائلة، وأن الشهرة والأضواء ساهمتا في تضخيمها وإخراجها عن إطارها الحقيقي.
وكشفت أن القطيعة التي حصلت بينهما جاءت بعد تصريحات أدلى بها زياد في وقت سابق عن العائلة، معتبرة أنها لم تكن دقيقة، وأنه قالها إما بحسن نية أو بتأثير من أطراف أخرى، ما دفعها حينها إلى الرد عليه علنًا عبر صفحتها، ووصفت تلك التصريحات بأنها "تركيبات زيادية" لا تمت إلى الواقع بصلة.
وفي رسالة حاسمة إلى مروجي الشائعات، شددت ريما على أن العلاقة التي جمعتها بشقيقها كانت أعمق بكثير مما يُتداول، مستذكرة ذكريات الطفولة وحرصه الدائم عليها، قبل أن تقول عبارتها التي أثارت تفاعلًا واسعًا: "من يقول إنني لا أحب زياد فهو محق... أنا لا أحبه، أنا أعبده".
وأضافت أن زياد أدرك لاحقًا عدم دقة تلك التصريحات القديمة، وأبدى ندمه عليها، داعية الجميع إلى التوقف عن تداول الشائعات واحترام خصوصية العائلة.
يُذكر أن الموسيقار اللبناني زياد الرحباني رحل عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود، ترك خلالها إرثًا موسيقيًا ومسرحيًا يُعد من الأبرز في العالم العربي.