وفي أول تعليق لها بعد تعيينها، أعربت لاذقاني عن امتنانها للثقة التي منحها إياها الرئيس السوري
أحمد الشرع، مؤكدة أن هذه الثقة تمثل مسؤولية كبيرة وليست مجرد تكريم شخصي.
وكتبت: “خير ما يُهدى للإنسان الثقة، وقد شرّفني سيادة رئيس الجمهورية
العربية السورية بمنحي ثقته، ولن تكون هذه الثقة حدثاً عابراً في مشواري وخبرتي المتواضعة”.
وأضافت أنها ستؤدي مهمتها الجديدة بأعلى درجات الجدية والمسؤولية، مؤكدة التزامها بخدمة أبناء
الوطن والمساهمة في بناء “
سوريا الجديدة”، قبل أن تختتم رسالتها بالترحم على “
شهداء الثورة السورية”، معتبرة أن تضحياتهم أنارت الطريق نحو دولة العدل والمستقبل الواعد.
وجاء تعيين روزينا لاذقاني ضمن قائمة تضم 70 عضواً شكّلوا الثلث المعيّن في مجلس الشعب السوري الجديد بقرار من الرئيس أحمد الشرع، في أول برلمان يُشكّل بعد سقوط نظام بشار
الأسد.
ويُعد انتقال لاذقاني من الدراما إلى العمل البرلماني من أبرز محطات مسيرتها المهنية، بعدما حققت حضوراً لافتاً في عدد من الأعمال السورية، أبرزها “الهيبة”، و”بانتظار الياسمين”، و”عناية مشددة”، و”شوق”، و”غرابيب سود”، و”ما فيي”، و”مربى العز”، و”ولاد بديعة”.