واتهمت أماريلا قائد المنتخب الفرنسي بعدم مصافحة حارس باراغواي، قبل أن توجه إليه تصريحات اعتُبرت مسيئة وعنصرية، ما دفع مبابي إلى الرد عبر منصة "إكس"، مؤكدًا أن تصريحاتها لا تمثل شعب باراغواي، ومتهمًا إياها بنشر الكراهية والعنصرية.
وأثار السجال ردود فعل واسعة في فرنسا، حيث أعلنت وزيرة الرياضة مارينا فيراري دعمها الكامل لمبابي، ووصفت تصريحات السيناتور بأنها "مخزية وبغيضة"، معتبرة أنها تتعارض مع قيم الحرية والمساواة التي تدافع عنها فرنسا.
وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس، قبل المواجهة المرتقبة بين فرنسا والمغرب، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بالمباراة، في وقت تحوّل فيه الجدل حول مبابي من حدث رياضي إلى قضية سياسية أثارت تفاعلًا واسعًا على الساحة الدولية.