ودخل الطفل، البالغ من العمر 3 سنوات، إلى أرضية الملعب مرتدياً قميصاً يحمل اسم شقيقه ورقمه 19، قبل أن يركض مسرعاً باتجاهه وسط أجواء احتفالية لافتة. واستقبله يامال بحفاوة، فاحتضنه وحمله بين ذراعيه ورفعه في الهواء احتفالاً باللقب، ثم وضع على رأسه قبعة حمراء تحمل اسمه.
ولم تتوقف لقطات كيني الطريفة عند هذا الحد، إذ سمح له أحد عناصر شرطة ولاية نيوجيرسي بارتداء قبعته الرسمية للحظات، قبل أن يعيدها إليه مبتسماً، في مشهد انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما كان كيني قد لفت الأنظار خلال البطولة بمشاركته في بعض الفعاليات داخل الملعب، إذ ظهر خلال عمليات الإحماء وهو يسدد الكرة ويسجل هدفاً طريفاً في مرمى نيكو ويليامز، زميل شقيقه في المنتخب الإسباني، ما أثار ضحك اللاعبين والجماهير.
وتحول كيني خلال مشوار إسبانيا في المونديال إلى أحد الوجوه الأكثر حضوراً على الشاشات العملاقة وفي المدرجات، بعدما انتشرت لقطاته العفوية وهو يلوّح بيديه للكاميرات ويخرج لسانه، فيما ظهر لامين يامال أكثر من مرة وهو يضحك متأثراً بتصرفات شقيقه.
وكان يامال قد تحدث سابقاً عن علاقته الوثيقة بكيني، مؤكداً أنه يعني له كل شيء، وأنه يشعر تجاهه وكأنه ابنه، لتتحول لحظاتهما عقب التتويج إلى واحدة من أبرز وأجمل مشاهد نهائي كأس العالم.

