وأوضحت سوزان أن اللقاء الأول جاء بمحض الصدفة، عندما دخلت أحد المطاعم برفقة صديقتها، بالتزامن مع مغادرة زوجها المستقبلي المكان برفقة أحد أصدقائه. وبما أن صديقتها كانت تعرف ذلك الصديق، توقفوا لتبادل التحية، لتتعرف من خلاله إلى زوجها الراحل.
وبحسب روايتها، أُعجب صديق زوجها بها وعاد لاحقًا إلى المطعم، لتبدأ لقاءات وأحاديث جمعت الأربعة، قبل أن تتطور العلاقة ويطلب الارتباط بها. وكشفت أن فترة الخطوبة استمرت عامين وشهدت الكثير من الخلافات والمشاحنات، فيما كان زوجها الراحل يتدخل باستمرار للصلح بينهما وتهدئة الأجواء.
ومع مرور الوقت، تبدلت مسارات العلاقة، ليصبح الشخص الذي كان يتولى مهمة الإصلاح بينهما هو شريك حياتها وزوجها لاحقًا.
واستعادت
سوزان نجم الدين صفات زوجها الراحل بكلمات مؤثرة، مشيدةً بأخلاقه وشخصيته الهادئة والمحترمة، وقالت: «كان إنسانًا عظيمًا جدًا،
الله يرحمه، وكان هادئًا ومحترمًا للغاية».