وفي منشور نشره عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، تساءل الخاني عن موعد انتهاء تكليف الناطور بمنصب نقيب الفنانين، وعودة انتخاب مجالس النقابات وغرف الصناعة والتجارة والسياحة عبر صناديق الاقتراع، متسائلًا عمّا إذا كان استمرار التعيينات ناتجًا عن الخوف من
الديمقراطية أو عن أسباب أخرى.
وخاطب الخاني مازن الناطور مباشرة، معتبرًا أن استمراره في المنصب بالتعيين لا ينسجم مع المبادئ المرتبطة بالحرية والديمقراطية التي سبق أن دعا إليها، بحسب تعبيره. ودعاه إلى رفض الاستمرار في موقعه الحالي وتقديم استقالته، ثم الترشح مجددًا عبر انتخابات تتيح للفنانين اختيار ممثليهم، لتكون قرارات النقابة معبرة عن إرادتهم.
وتزامن هجوم الخاني مع اعتراضه على القيود المفروضة على إدخال الآلات الموسيقية التي ترافق الفرق الفنية
العربية والأجنبية
القادمة لإحياء حفلات في
سوريا، مطالبًا نقيب الفنانين بتوضيح أسباب هذه الإجراءات.
وسخر الخاني من القرار، متسائلًا عمّا إذا كان منع إدخال الآلات مرتبطًا بموقف من الموسيقى نفسها، كما اقترح، بأسلوب ساخر، إلغاء عضوية العازفين والموسيقيين في النقابة، في حال استمرار التعامل مع الآلات بهذه الطريقة.
