ونشرت إليسا عبر حسابها على منصة «إكس» رسالة قالت فيها إن «كل الوقت بالدني» لن يكون كافياً لنسيان جرح الرابع من آب، الذي لا تزال آثاره حاضرة على
بيروت وأجساد أبنائها وذاكرة كل لبناني.
وشددت في تغريدتها على رفضها نسيان ما حدث أو مسامحة المسؤولين عنه، مؤكدة استمرار المطالبة بالمحاسبة والعدالة مهما طالت محاولات عرقلة التحقيق أو دفع اللبنانيين إلى تجاوز القضية.
وكتبت: «ما رح ننسى وما رح نسامح كل مين كان السبب، وما رح نوقف نطالب بالمحاسبة والعدالة لو قد ما حاولوا يعرقلوا وينسّونا».
واختتمت إليسا رسالتها بالدعاء للبنان وأبنائه، مشيدةً بأهالي بيروت الذين تمكّنوا من إعادة مدينتهم إلى الوقوف مجدداً، رغم الخسائر البشرية والدمار الواسع اللذين خلّفهما الانفجار.