نشرت
شاكيرا رسالة باللغة
الإسبانية عبر خاصية القصص على حسابها في “إنستغرام”، أعربت فيها عن تضامنها مع المتضررين والعائلات التي تعيش أوقاتاً صعبة بسبب الكارثة، مؤكدة أن قلبها مع كل من شعر بالزلزال وتأثر بتداعياته.
ودعت شاكيرا الكولومبيين إلى التكاتف والوقوف إلى جانب بعضهم في هذه الظروف القاسية، مشددة على أهمية متابعة التطورات والاستعداد لتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين، في وقت تتواصل فيه جهود الإنقاذ في المناطق الأكثر تضرراً.
وضرب الزلزال بقوة 7.4 درجات منطقة غرب
كولومبيا في 10
أغسطس 2026، وحددت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية مركزه على بعد نحو 5 كيلومترات شرق
سان خوسيه ديل بالمار، في مقاطعة تشوكو، وعلى عمق يقارب 107 كيلومترات.
وتسبب الزلزال بانهيار وتضرر عدد كبير من المباني، فيما واصلت فرق
الطوارئ عمليات البحث بين الأنقاض وسط استمرار تسجيل هزات ارتدادية. كما شعر بالهزة سكان مناطق
واسعة داخل كولومبيا وخارجها.
وجاءت رسالة شاكيرا في وقت تتواصل فيه موجة التضامن مع المتضررين، وسط دعوات لتكثيف جهود الإغاثة ومساندة العائلات التي فقدت منازلها أو أفراداً منها جراء الكارثة.