من أصعب الأشياء التي قد يواجهها المرء هو الحفاظ على وزن ثابت دون حرمان نفسه من أشياء لذيذة يحب أن يأكلها أو يشربها، وقد حصل جدل كبير حول موضوع القهوة عما إذا كانت من مسببات زيادة الوزن أم لا وعما إذا كان يجب إدراجها في لائحة الأطعمة المندرجة في نظام غذائي منظم أو في حمية معينة.
تختلف حصة القهوة من شخص الى آخر فكوب صغير من القهوة قد يعتبره شخص آخر حصة كبيرة، فلذلك بحسب المقادير يختلف عدد السعرات الحرارية. وبحسب موقع "صحتي"، فإنّه في العديد من الأحيان قد يلجأ البعض منا الى فنجان صغير من القهوة لإنهاء وجبة طعام أو وجبة خفيفة أو مثلاً في الصباح بعد وجبة الفطور وهنا يجب التنبه الى الإضافات التي تأتي مع فنجان القهوة في حال كانت قهوة مغايرة كالقهوة الفرنسية أو الأميركية.
وإضافة السكر أو الحليب أو المبيض الى القهوة يلعب دوراً مهماً جداً في رفع نسبة السعرات الحرارية الموجودة فيها بشكل كبير مثلاً من 120 سعرة حرارية الى 320 فقط بإضافة الحليب. ينصح كل الأشخاص الذين يحاولون المحافظة على رشاقتهم والتخفيف من كميات السعرات الحرارية طلب القهوة دون إضافات وفي حال وجدت هذه الاخيرة استبدال الحليب العادي بحليب الصويا أو بحليب خالي من الدسم بالإضافة الى استعمال المبيض الخاص بالحمية الغذائية والذي لا يحتوي على سعرات حرارية كثيرة، واستبدال السكر بالسكر الذي لا يحتوي على الأسبرتام وهو محل خفيف لعدم رفع نسبة السعرات الحرارية للقهوة.