وأوضحت الوزارة أن الاتصال استعرض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب التطورات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك الرامي إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، دعم بلاده لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الهادفة إلى التوصل لحل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق أمام اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
كما جدد الشيخ
محمد بن عبدالرحمن آل ثاني موقف دولة قطر
الثابت والداعم لاستقرار
لبنان ووحدة أراضيه، مؤكداً استمرار وقوف الدوحة إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق.