ما سمي "استقالة" وفيق صفا جاءت بعد فترة من اعكتافه، على اثر حصر الحزب مهامه، وتنحيته عن الملف السياسي، منذ حوالي الشهرين.
لوحظ بحسب التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي ان مقابلة رئيس التيار الوطني النائب جبران باسيل تابعها جمهور القواتيين والعونيين معًا، على الرغم من أن كلا الجمهورين عادة لا يتابع زعيم الحزب الخصم لهم، وهذا يعكس خلاصة أن الخطاب السياسي المطعم بالمزايدات الشعبوية، لم يعد له مكان أمام الخطاب التقني والعلمي، وهو الخطاب الذي اعتمده باسيل، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات المقبلة التي من الممكن أن تحصل على غفلة من الجميع.