ما سمي "استقالة" وفيق صفا جاءت بعد فترة من اعكتافه، على اثر حصر الحزب مهامه، وتنحيته عن الملف السياسي، منذ حوالي الشهرين.
لوحظ بحسب التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي ان مقابلة رئيس التيار الوطني النائب جبران باسيل تابعها جمهور القواتيين والعونيين معًا، على الرغم من أن كلا الجمهورين عادة لا يتابع زعيم الحزب الخصم لهم، وهذا يعكس خلاصة أن الخطاب السياسي المطعم بالمزايدات الشعبوية، لم يعد له مكان أمام الخطاب التقني والعلمي، وهو الخطاب الذي اعتمده باسيل، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات المقبلة التي من الممكن أن تحصل على غفلة من الجميع.
لفتت كلمة النائب جبران باسيل في المجلس النيابي، انتباه اوساط غربية ودبلوماسية، لناحية انتقاده أداء الحكومة في مختلف القرارات، لا سيما في وزارتي الطاقة والخارجية، وهما وزارتان كان قد تولاهما باسيل شخصياً أو أحد وزراء التيار الوطني الحرّ لفترة طويلة. ورأت مصادر متابعة ان ذلك يدل على أمرٍ من اثنين، إمّا أن الوزيرين الحاليين لا يمسكان بإدارتهما، ليتمكنا من فضح ولو ملفٍ واحدٍ كان يتهم فيه باسيل وأعوانه بالفساد، أم أن الرجل غير مرتكب، متسائلة: "هل كانت كل تلك الاتهامات فارغة على مدى سنين"؟.