كيف تعلّق المعارضة السورية على القمة الاسلامية - الاميركية؟!
هند الملاح
اختتمت امس أعمال القمة الاسلامية - الأميركية بالعاصمة السعودية الرياض، وأنهت الى افتتاح المركز العالمي لمكافحة التطرف، كما حمّلت إيران مسؤولية زعزعة الاستقرار في المنطقة. الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز بدوره اعتبر خلالها ان "حزب الله" و"القاعدة" و"حماس" هم "ارهابيون"!
ترى المعارضة السورية القمة ايجابية، بحسب الصحافي السوري غسان ياسين "اللقاءات صبّت في صالحنا فقبل ادارة الرئيس الاميركي الحالي دونالد ترامب كنا نعاني من ادارة باراك اوباما، الذي كان يغازل ايران بشكل واضح وصريح وعلني". ويضيف ياسين في حديث مع موقع "الجديد" "اوباما هو من سمح لايران بالتمدد في المنطقة بهذا الشكل٬ فمقابل ان يوقع اتفاقا نوويا معها اتاح للنظام الايراني احتلال لبنان وسوريا والعراق".
وعلى الرغم من ان البيان الختامي لم يكن واضحا بوجهة نظر ياسين، ولا يحمل شيئا قطعيا تجاه ايران، إلا انه يؤمن باتخاذ اجراءات جديدة تجاه ايران "أي تحجيم لايران سينعكس علينا ايجابا".
يشير ياسين الى ان المعارضة كانت تتمنى "ان تكون اللغة اوضح وان يصنف حزب الله ارهابيا بشكل رسمي، وان يتم معاملة ميليشيات الحشد الشعبي وحزب الله والميليشيات العراقية كما تعامل جبهة النصرة وداعش فهم متشابهون، جهاديون شيعة يقابلهم جهاديون سنّة، وارهابيون شيعة يقابلهم ارهابيون سنة".
اظهرت القمة انه بغياب اوباما هناك مقاربة اميركية جديدة في المنطقة، يختم ياسين، فبنظره "أسوأ ما ممكن ان نتلقاه من الادارة الاميركية تلقيناه من ادارة اوباما والان كل ما يأتي من ترامب -يا محلاه- بالنسبة لنا فهو استهدف مطار الشعيرات والان يقوم بمحاولة حشد حلف ضد ايران وهذه امور جيدة لنا".