قال رئيس هيئة الأوراق المالية السورية عابد فضلية، إن الحديث عن طرح فئة الـ5000 ليرة لم يتم، واستدرك بالقول: «في حال كانت لدى الحكومة نية بذلك، فسوف يكون الهدف منه سهولة التداول والشحن، فمثلاً بدلاً من شحن خمس حاويات من فئة الـ1000 ليرة يتم شحن حاوية واحدة من فئة الـ5000 ليرة».
الباحثة الاقتصادية رشا سيروب أكدت أن إصدار فئة الـ5000 ليرة يحتاج لتعديل قانون النقد الأساسي وأضافت: «من خلال البحث في القوانين الخاصة بالنقد سواء على موقع مصرف سورية المركزي أو موقع مجلس الشعب السوري لم نجد ما يبين أنه تم تعديل قانون النقد الأساسي ليسمح بطباعة 5000 ل.س».
وفي حال قررت الحكومة إصدار الفئة النقدية الجديدة، لن يكون موضوع تعديل قانون النقد الأساسي معضلة كبيرة، وسيتم تعديله كما تم تعديله عقب صدور فئة الـ2000 ليرة قبل عدة أعوام.
فضلية تحدث عن مسألة قرب إصدار الحكومة لفئة الـ50 ليرة المعدنية، مرجحاً أن تصدر خلال الأسابيع القليلة القادمة، وأضاف في حديث لصحيفة تشرين المحلية «إنه من المنطقي تبديل الـ50 ليرة من فئة ورقية إلى معدنية لأنها أصبحت مهترئة ومفقودة من السوق نتيجة تعرضها للتلف»، واعتبر أن إصدارها سيكون له صدى إيجابي بين الناس، “عفكرة الناس ناطرين صدى إيجابي بغير محل، ماكتير بيفرق موضوع الخمسين ليرة أساساً ما عمتهدي بالجيبة كتير”.
وقال موقع "سناك سوري" بات من الواضح أن الحكومة تمهد لإصدار فئة الـ5000 ليرة، إلا أنها ترغب بامتصاص ردة فعل الشارع قبل إصدارها، خصوصاً أن سيروب أكدت بأن إصدارها سيؤدي حتماً لارتفاع الأسعار مجدداً، خصوصاً إن لم يتم سحب كميات من النقود من الأسواق توازي حجم إصدار الفئة الجديدة.