وقع انفجار متعمّد صباح اليوم أمام مطعم كباب بالقرب من مسجد في فيلفرانش-سور-سون في وسط شرقي فرنسا دون أن يوقع ضحايا، بحسب ما أفاد مصدر قضائي.
وأكد مصدر من مديرية الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسي "أنّه عمل إجرامي". ومن المفترض أن تعقد نيابة فيلفرانش-سور-سون لقاءً صحافياً خلال النهار.
إلى ذلك، أفاد مصدر من الشرطة أنّ شرطية وموظفاً بلدياً أُصيبا بجروح، ما لبثت الشرطية أن فارقت الحياة لاحقا، عندما فتح رجل النار عليهما بسلاح رشاش صباح اليوم في جنوب باريس.
وأطلق الرجل النار بسلاحه الرشاش صباح اليوم على عناصر من شرطة البلدية من الخلف في جنوب باريس وأوقف بعد ذلك بقليل.
وأشارت مصادر قريبة من الملف إلى "عدم وجود رابط مؤكّد" مع الاعتداء الدامي على صحيفة "شارلي إيبدو".
ولاحقاً، أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أنّ المسلح الذي أطلق النار على عناصر من شرطة البلدية لا يزال فاراً.
وأكد الوزير الذي توجه إلى مونروج في الضاحية الباريسية حيث وقع إطلاق النار أنّ "مدّعي الجمهورية سيطلق الإجراءات من أجل تحديد هوية المشتبه به فوراً وتوقيفه".
وكان كازنوف قد أعلن أنّ سبعة أشخاص موقوفون رهن التحقيق إثر الاعتداء الدامي على صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة في باريس والذي أوقع 12 قتيلاً.
وتلاحق السلطات الفرنسية شريف كواشي البالغ من العمر 32 عاماً مع شقيقه سعيد البالغ من العمر 34 عاماً في إطار التحقيق حول الهجوم الذي استهدف صحيفة "شارلي إيبدو".
ونشرت الشرطة الفرنسية ليلاً صورة لشريف كواشي تظهره حليق الرأس محذرة من أنّه قد يكون "مسلحاً وخطراً" على غرار شقيقه سعيد الذي نشرت صورته أيضاً والمولود في باريس في السابع من أيلول 1980.
أما الشريك المفترض للشقيقين والذي سلّم نفسه ليلاً للشرطة في شمال شرقي فرنسا فهو حميد مراد صهر شريف كواشي، ويشتبه بأنّه ساعد مطلقي النار.