قتلت قوات الأمن العراقية بالرصاص 28 محتجًّا على الأقل، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر طبية، فيما فرضت السلطات حظراً على التجول في مدينة النجف بعدما أحرق متظاهرون القنصلية الإيرانية فيها فيما قد يمثل نقطة تحول في انتفاضة على السلطات المدعومة من طهران.
ولقي ما لا يقل عن 24 شخصا مصرعهم عندما فتحت القوات النار على متظاهرين أغلقوا جسراً في مدينة الناصرية الجنوبية. وقالت مصادر طبية إن عشرات أصيبوا أيضا بجروح.
وسقط أربعة آخرون قتلى في العاصمة بغداد حيث أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية والطلقات المطاطية قرب جسر على نهر دجلة.
وأعلنت السلطات العراقية تشكيل "خلايا أزمة" من المدنيين والعسكريين لكبح الاضطرابات وتعهد القائد العسكري للحشد الشعبي باستخدام القوة لمنع أي هجوم على السلطات الدينية الشيعية.
وبحسب "رويترز"، قالت مصادر طبية إن قوات الأمن فتحت النار على المحتجين الذين تجمعوا عند جسر في الناصرية، مشيرة الى أن 24 محتجًّا قُتلوا وأُصيب عشرات. كما قُتل أربعة آخرون برصاص قوات الأمن في بغداد عندما أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي والمطاطي على محتجين قرب جسر على نهر دجلة.
وفُرض حظر تجول في النجف بعدما اقتحم محتجون القنصلية الإيرانية وأضرموا فيها النيران. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن المصالح الحكومية والأعمال التجارية ظلت مغلقة يوم الخميس في المدينة.
واستخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ضد المحتجين، الذين قام بعضهم برشق قوات الشرطة بالقنابل الحارقة والحجارة.
وذكر بيان للجيش أن السلطات شكلت "خلايا أزمة" في محافظات عدة في محاولة لاستعادة النظام. وجاء في البيان: "تم تشكيل خلايا أزمة برئاسة السادة المحافظين... تقرر تكليف بعض القيادات العسكرية ليكونوا أعضاء في خلايا الأزمة لتتولى القيادة والسيطرة على كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظات ولمساعدة السادة المحافظين في أداء مهامهم".
وقالت الشرطة ومسعفون إن أكثر من 350 شخصا سقطوا قتلى في موجة العنف.