وتقام مراسم تشييع خامنئي، الذي قُتل مع عدد من أفراد عائلته ومسؤولين سياسيين في قصف مقر إقامته مع بدء الحرب الأميركية -
الإسرائيلية في 28 شباط، في ظل وقف لإطلاق النار مع
الولايات المتحدة وإسرائيل، وبعد ستة أشهر من احتجاجات كبيرة شهدتها البلاد ضد غلاء المعيشة والحكومة.
وكانت الجنازة مقررة في آذار، لكنها أرجئت بسبب الحرب.
وأشار علي أكبر بورجامشيديان، أحد المسؤولين عن تنظيم مراسم التأبين، إلى أنّ الهدف يتمثل أيضاً في "تعزيز التماسك والوحدة الوطنية بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية والدينية في البلاد، حول الدور المركزي للمرشد".
وفي طهران، تعد الملصقات الإيرانيين بـ"مستقبل مشرق".
وتتوقع السلطات مشاركة ما بين 15 و20 مليون شخص في مراسم التأبين في العاصمة وحدها. وأعلنت ثلاثة أيام عطلة رسمية في طهران لهذه المناسبة، بينما سيتم فرض قيود مرورية كبيرة.
وقد بدأت هذه الاستعدادات بالتسبّب في ازدحام مروري، حيث أُغلقت بعض المسارات بالفعل.
في الأثناء، بثّ التلفزيون الرسمي العديد من الأفلام الوثائقية عن خامنئي، كما نشر في الأيام
الأخيرة رسائل توعية بشأن درجات الحرارة الحارقة التي ستُقام خلالها الجنازة.
وقال بورجامشيديان إنّ من المتوقع حضور مسؤولين من حوالى ثلاثين دولة.
وستستضيف مدينة قم المقدسة لدى المسلمين الشيعة، جنوب طهران، بدورها مراسم تأبين في السابع من تموز. وبعد ذلك، سيوارى علي خامنئي الثرى في التاسع من الشهر في مسقط رأسه مدينة
مشهد (شمال شرق). وأُقرت أيضاً عطلة رسمية في المدينتين.
كما ستقام مراسم في العراق في الثامن من تموز.

