ندد
مجلس الأمن الدولي بمقتل الجندي
الاسباني في قوات "اليونيفيل" والذي قضى امس خلال قصف قوات
الاحتلال الاسرائيلي مناطق لبنانية في الجنوب بعد الكمين التي نفذته
المقاومة ضد قافلة عسكرية اسرائيلية في مزارع شبعا.
وفي السياق قال
السفير الاسباني لدى الامم المتحدة خلال اجتماع عاجل لمجلس الامن تناول الاوضاع على الحدود
اللبنانية –
الفلسطينية بطلب من فرنسا "من الواضح انه حصل بسبب التصعيد في اعمال العنف وانه قتل برصاص اسرائيلي"، موضحاً انه طلب خلال اجتماع مجلس الامن فتح تحقيق كامل حول مقتل الجندي الاسباني.
من ناحيته دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في بيان له الى "ضبط النفس والهدوء" وحض جميع الاطراف على "العمل بشكل مسؤول من اجل الحؤول دون حصول تصعيد في مناخ اقليمي اصلا متوتر".
بدورها دعا السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة رون بروسور مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة الى "ادانة
حزب الله بلا لبس وعلنا"، وحذر بان الكيان الاسرائيلي لن يبقى "مكتوف الايدي في حين يستهدف حزب الله اسرائيليين".
اما
واشنطن فلفتت على لسان المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جينيفير بساكي الى أنها تدعم الحق المشروع لقوات الاحتلال الاسرائيل في الدفاع عن النفس.
وقالت بساكي: "نواصل حث جميع الاطراف على احترام الخط الازرق بين اسرائيل ولبنان"، مضيفة "ندعو جميع الاطراف الى تفادي اي عمل يمكن ان يؤدي الى تصعيد الوضع".