أعلن المكتب الاعلامي لحركة "فتح" في بيان له أن "قوات الأمن الوطني الفلسطيني والقوة الأمنية الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في منطقة صور، نفذت عملية نوعية أدت الى القبض على المدعوين: طارق إبراهيم السعدي وحسن محمود فندي اللذين كان بحوزتهما عدد من القنابل، ينويان إلقاءها على المنازل وفي طرق مخيم الرشيدية، حيث جرى تسليمهما إلى الارتباط الفلسطيني في منطقة صور. وبدوره تولى مسؤول الارتباط الفلسطيني تسليمهما إلى الجهات المعنية في مخابرات الجيش اللبناني". وأكد البيان ان "قيادة حركة فتح والقوة الأمنية في منطقة صور، لن تسمح لأي شخص كان أن يهدد أمن وسلامة أهلنا في المخيمات، وستواصل أداء دورها في السهر على حماية شعبنا، وستعمل على ملاحقة جميع المتورطين بارتكاب أعمال مخلة بالأمن والاستقرار من أجل أن ينعم شعبنا بالأمن والأمان".
الحرب الاميركية على ايران وتداعياتها على لبنان، والانتخابات النيابية عنوانا هذا المشهد.
أفاد مراسل الجديد بأن الجيش الإسرائيلي شنّ، مساء اليوم، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق واسعة في البقاع، حيث طاول القصف محيط بعلبك وجرود عدد من البلدات البقاعية، وتحديدًا شمسطار وبوداي والنبي شيت وحربتا.وأسفرت الغارات عن سقوط شهيدين أحدهما فتى سوري (16 عامًا) و18 جريحًا، بحسب الوكالة الوطنية.