كشف النائب الممدد لنفسه عاصم قانصوه انه كان عام 2004 عند
اللواء رستم غزالة الذي كان يشغل منصب رئيس الاستخبارات
السورية في
لبنان في مقره بعنجر عندما عاد
الرئيس رفيق الحريري الى لبنان بعد زيارته الرئيس السوري بشار الاسد
وقال قانصوه لـ"الجديد" عبر برنامج "
الحدث": "كنت جالساً عند ابو عبدو في عنجر عندما رجع
الحريري بعد زيارته الدكتور
بشار الاسد في ذلك الوقت وطلب منه التمديد للحود".
واضاف قانصوه ان الاسد قال للحريري "نحن لنا مصلحة بالتمديد للحود لان الجو الدولي غير ملائم لكي نجد شخصاً آخر"، موضحاً ان احداً لم يكن مطروحاً لرئاسة الجمهورية في ذلك الوقت، "وغير مناسب ان نجد شخصاً آخر".
وشدد قانصوه ان احداً لم يكن يستطيع ان يترشح لرئاسة الجمهورية دون رأي سوري "بمن فيهم اميل لحود وانا اعرف كيف ترشح رينيه معوض والياس
الهراوي عند
عبد الحليم خدام".
وتابع قانصوه
ان الحريري ابلغ غزالة ان الاسد اعطاه مهلة أسبوع من اجل التفكير في الامر، مشيراً الى انه توجه بعدها الى سردينيا.
ولفت قانصوه الى ان الحريري اتصل بغزالة من الطائرة خلال عودته من سردينيا وقال له: "انا كسرت كتفي عندما زحطت في الحمام، وأخبر الدكتور بشار انني موافق على التمديد".