وتداولت صفحات عدة معلومات متضاربة حول مكان وفاته، قبل أن تؤكد الدكتورة فاطمة القرني أن الفنان الراحل تعرض لوعكة صحية مفاجئة أثناء وجوده في جدة، تسببت في توقف وظائف الكبد ودخوله في غيبوبة، قبل نقله إلى المستشفى العسكري في
الرياض حيث وافته المنية، نافيةً الأنباء التي تحدثت عن وفاته في
القاهرة.
وشكّل خبر رحيل عبدالله القرني صدمة كبيرة لمحبيه وزملائه في الوسط الفني، الذين سارعوا إلى نعيه واستذكار أخلاقه ومسيرته الفنية. وكان من أبرز الناعين الدكتور عايض القرني، الذي كتب عبر منصة "إكس": "توفي ابن عمي وأخي
العزيز الغالي عبدالله بن
سعيد بن عايض آل مجدوع القرني، غفر
الله له ورحمه وأسكنه فسيح جناته".
كما عبّر عدد من الفنانين والإعلاميين والشعراء عن حزنهم العميق لرحيله، مؤكدين أنه كان مثالاً للأخلاق الرفيعة والتواضع والالتزام المهني، إلى جانب موهبته الفنية التي حظيت بتقدير واسع داخل
المملكة وخارجها.