ذكرت صحيفة "اللواء" ان رجلاً جاء من مدينة إغترابه في إستراليا، وقضى حوالي عشرين ساعة حتى وصل إلى بلدته في عكار ليلاً، دون أن يُعلم أحد مسبقاً بمجيئه، كما جرت العادة.
وتابعت الصحيفة ان الرجل جال في الصباح الباكر على محلات السمانة في البلدة طالباً حسابات أهل البلدة المدينين لديهم، وقام بتسديدها دون الخوض بتفاصيلها، مشدداً على إستمرار التعامل العائلي مع أهالي البلدة في هذه الظروف المعيشية الصعبة.
وكذلك فعل مع اللحامين ، حيث سدد ديون الأهالي لديهم، ليستطيعوا الإستمرار في توفير حاجياتهم اليومية. ولم ينسَ الصيدليات، على قلتها في الضيعة، فدفع ديون الأهالي المستدينين للحصول على أدويتهم، مطالباً من أصحاب الصيدليات الإستمرار في توفير الأدوية لهم بضمانته الشخصية.
وبحسب الصحيفة فقد أمضى "روبن هود" عكار ليلته بجانب والدته العجوز، وفي الصباح الباكر توجه إلى المطار موصياً إخوته بإبقاء مبادرته بعيدة عن الإعلام، وعدم ذيوع نتائج زيارته قبل مغادرته عائداً إلى وطنه الإغترابي!.
وتابعت الصحيفة ان صاحب هذه الرواية "ما زال يتكتم على هوية "روبن هود" العكاري، وإسم بلدته إحتراماً لإرادته، حتى لا يخسر ثوابه عند رب العالمين، ولا يُسيء أحد تفسير الدوافع الإنسانية لمبادرته، ويقذف بها في وحول السياسة المحلية الوسخة !."