قبلان: أسباب تعليق جلسات الحكومة معروفة جدا والمطلوب ضمان سياسي بعيدا عن لعبة المكائد

2022-01-07 | 09:10
قبلان: أسباب تعليق جلسات الحكومة معروفة جدا والمطلوب ضمان سياسي بعيدا عن لعبة المكائد
ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة، في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، تحدث فيها عن مناقبية السيدة الزهراءة في ذكرى شهادتها، مشيرا إلى أنه "من خلاصة الدور الذي أكدته الزهراء كأساس للعدل والحق المجتمعي، وقادت بنفسها دور الدفاع عن السلطة العادلة والقرار السياسي الحق، والمرجعية المعرفية التي تشكل رأس ضرورة الجماعة الإنسانية".
وقال: "نطل على الوضع اللبناني الكارثي، لنقول، إن البلد أمانة الله والناس عياله، فمن تنكر لبلده وعيال الله، فقد خان الله، واليوم البلد مغلق سياسيا بخلفية مشروع أميركي إقليمي يعمل على خنق البلد، وعلى سحق قدراته الداخلية، وهناك من يجيد خدمة الخارج بأسوأ أساليب داخلية من لعبة مال ودولار وأسواق وكمائن سياسية وقضائية ومالية وغير ذلك، بهدف تمزيق البلد وترويعه، وهذه أكبر جرائم الخيانة الوطنية".
واعتبر المفتي قبلان أن "أسباب تعليق جلسات الحكومة معروفة جدا، والجريمة السياسية تبدأ بالخناجر المسمومة، وليس بالضحية، وطريق فتح البلد سياسيا معروفة جدا، ومن يقبل بوضع السكين على مذبحه هو مجنون. والمطلوب ضمان سياسي، بعيدا عن لعبة المكائد لأن المشكلة بدأت بالسياسة وبها تنتهي".
وأشار إلى أننا "ندرك جيدا أيها الإخوة أن واشنطن بشراكة دولية إقليمية تعمل على تجويع الناس وسحق قدرتها على العيش، وهو ما يعاني منه شعب هذا البلد بطريقة لا سابق لها. ولكن أهل هذا البلد أكبر من حرائق المال والدولار وأساليب الحصار، وإذا كانت واشنطن تظن أن الانتصار لمشروعها يمر بهذه الطريقة فهي واهمة".
وتابع: "أما بخصوص المملكة العربية السعودية، فنقول لبنان والسعودية واليمن وإيران والعراق وباقي دولنا أهل دين واحد، وأخلاقيات واحدة، والحل بالجسد الواحد، بعيدا عن أفخاخ الفرقة ونار الاختلاف والتمزيق؛ والصلح السياسي ضرورة دين ودنيا، وبلد وشعوب، لأن المنطقة تحترق، فيما المجموعة الدولية بقيادة واشنطن تلقي الزيت على النار، إمعانا بتمزيق دولنا وشعوبنا، بهدف حرق الأخضر واليابس".
اضاف: "أما بخصوص إيران فنقول للطبقة السياسية، خصوصا جماعة عوكر، إياكم والسمسرة السياسية على طريقة شيطنة إيران لصالح واشنطن، لأن أميركا تجيد خيانة حلفائها؛ وهي تنسحب اليوم بطريقة مهزومة جدا من مناطق الاشتباك في المنطقة، فلا تحولوا لبنان ضحية بخسة لصالح الأميركي، الذي يجيد ذبح متعامليه تحت عين الشمس، واسألوا من كان قبلكم".
وقال: "لشعبنا المظلوم في هذا البلد، نقول اصبروا وتجلدوا، واتخذوا القرار الصحيح، لأن الدول الضعيفة لا محل لها من الإعراب في نادي القتلة. ومشكلة لبنان التاريخية، أنه تم إنشاؤه سياسيا لخدمة الدول المهيمنة وليكون تابعا وملعبا وأحيانا هدية بخسة لنادي الذئاب، ولقد دفع لبنان أثمانا باهظة لأنه بلد ضعيف، والآن هو على طريق قطع يد الدول المستكبرة عن سيادته واستقلاله وقدرات وجوده. واعلموا أن ما نعاني منه اليوم ليس الحصار الأميركي فحسب، بل سماسرة بعض الداخل الذين يعملون للخارج بثمن رخيص. لذلك فإن تطهير الداخل من العمالة الأميركية ضرورة ماسة لإنقاذ لبنان، ويتوقف على الخيار الشعبي السياسي الصحيح، ولم يبق إلا خطوة إرادة وطنية كبيرة لوضع لبنان على سكة الاستقلال والاستقرار. ولذلك ولكل الطيبين من كل الطوائف، نحن لسنا ضعفاء ولا مهزومين، فلا تخافوا ولا تهنوا من التهويل، لأننا نملك من قوة العزيمة والصبر والصدق ما يهزم كل أعداء هذا البلد، والأوراق المستورة أكبر من لعبة بيت العنكبوت التي يقودها فريق دولي إقليمي يعيش قلق قوة لبنان المقاوم". 
 
قبلان: أسباب تعليق جلسات الحكومة معروفة جدا والمطلوب ضمان سياسي بعيدا عن لعبة المكائد
اخترنا لك
إعلام إيراني: رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يلتقي قائد الجيش الباكستاني في طهران
06:22
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في الجليل الأعلى عقب رصد تسلل مسيرة من لبنان
05:40
بعد الغارات على البقاع الغربي.. الجديد تعاين المنزل المستهدف
05:23
الرئيس عون في الذكرى المئوية الأولى لإعلان الدستور والجمهورية اللبنانية: نؤكد دعوتنا إلى تجديد الروح الدستورية وتعميق الحس الوطني وترسيخ الحداثة في القوانين والسياسات العامة
04:43
في غارات البقاع أمس.. إستشهاد عنصر في الجماعة الإسلامية
04:00
مراسل الجديد: مسيرة استهدفت محيط ثكنة الجيش اللبناني في النبطية الفوقا
03:58
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق